Google

العودة   منتديات شبكة اظهار الحق > المنتديات العامة > المنتدى العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12 May 2010   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
موقوف
 
الصورة الرمزية قرين القرأن
 

 

 
إحصائية العضو







قرين القرأن غير متواجد حالياً


افتراضي يأيها الذين أمنوا كونوا أنصار الله

بسم الله الرحمن الرحيم

((رسالة إلى كل من يشعر بشيء من التيه والفراغ تجاه دين الله ومسيرة الحق))
الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي أعزنا بدينه وبنبيه وبهداه وبرعايته وبنصره وبتسخيره كافة جنوده لنصرة أولياء الله في كل زمان ومكان له الحمد في الأولى والأخرى سبحانه تجلت قدرته وعظم سلطانه وظهر أمره له المثل الأعلى في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم .
أبدأ موضوعي بالصلاة والسلام على إمام الهدى ونبي الرحمة منقذ الأمة من الضلال وهاديها غلأى صراط الحق صلوات الله عليه وعلى أله الغر المحجلين سبل النجاة وأعلام ومصابيح الهدى هم أمان لمن في الأرض كما نجوم السماء أمان لمن في السماء صلوات الله عليهم أجمعين والأنبياء المرسلين وكل الصالحين في كل وقت وحين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين .
في البداية كتبت هذا النداء وأطلب من الله سبحانه وتعالى أن يحيي به ويخرج به كل تائه وضال على نوره المبين والعمل في سبيله .
عندما يقول الله سبحانه وتعالى ( يأيها الذين أمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحوارييون نحن أنصار الله فأمن طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين أمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين )) صدق الله العظيم. ما أعظم وأجل هذا النداء الرباني وهنا يخاطب الله سبحانه وتعالى المؤمنين دون غيرهم .جاء هذا النداء الرباني في سورة الصف وهذا النداء الإلهي بمثابة الغربله للمؤمنين في حالة الإبتلاء لينزع المؤمنين من التيه والظلمات إلى جادة الصواب وإلى واقع الحق المبين وإلى واقع المسؤولية . ليخرجهم من الظلمات والضلال إلى واقع الهدى والنور ومن الذل والخزي إلى العزة والكرامة والقوة والغلبة ولأن يكونو جديرين بوعد الله ووعيده جديرين بأن يكونوا هم من ينصر الله لينصرهم ويثبتهم ويخذل ويمح الباطل والكفر على أيديهم اليست نعمه عظيمه أن تكون أنت ممن ينصر الله ممن يحضى بأن يكون هو من أنصار الله جل في علاه تكون من انصار من له جنود السموات والأرض نكون أنت ممن ينقذ الله على أيديهم وبجاهدهم وتضحياتهم في سبيله البشرية بأسرها من الظلم والطغيان الذي عم على أجواء الأمة الإسلامية خاصة والعالم كآفة من فساد اليهود والنصارى والمضليين (أمريكا وإسرائيل ) نكون تكون أنت ممن يزيل الله الباطل على أيديهم ويمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم تكون أنت ممن قال فيهم الله ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا )). اليس شرفا عظيما بأن يستخلف الله امة محمد صلوات الله عليه وعلى اله في ألأرض (وكذلك جعلناكم أمة وسطا ولتكونوا شهداء على الناس )) صدق الله العظيم .
_في أيامنا هذه وللأسف تجد الباطل قد بلغ ذروته في الظلم والإنتهاك لحرمات الناس وإستباحة كل منكر يضرب الناس إلى بيوتهم يقتل الناس بالأسره إهلاك للحرث والنسل محاربة الله ورسوله وأهل بيت رسوله والقرأن ودين الله بشكل علني وواضح وصريح تحت مسميات واهية لا أساس لها من الصحة ونحن نجد كيف يصنع الباطل (أمريكا وإسرائيل ) في اليمن من جنوبه إلى أقصى شماله . يتواجد الباطل (أمريكا وإسرائيل ) في خليج عدن بذريعة محاربة القراصنة يتواجد ببوارجه وقواته ويدعم كل ظلم في الجنوب لكي يهيء له جوا خصبا للدخول بدون عوائق وفي الشمال يحارب بإستخدام الجيش اليمني والجيش السعودي لمحاولة إطفاء نور الله ويأبى الله إلا أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين كما فعل في العراق وباقي دول الإسلام وتلك المسرحيات تتواصل ولكن للأسف ولا كأن الأمر يعني المسلمين بل بثقافتنا وأموالنا بل يوجه السخط إلى أعداء وهميين نتيجة فقدان الوعي القرأني عند أغلب المسلمين وثقافة الولاء وثقافة العدو لأئمة الكفر ,
وتجلت في وعده لأوليائه كيف ينصر من هم أنصاره تجد الباطل بكافة قواه ضعيفا منحسرا أمام عظمةة الله بثبات أولئك الصادقين في ميادين الجهاد وفي كافة المجالات , عندما يؤيد الله المؤمنين وينصرهم لا يتوقف نصره في المجال العسكري فحسب بل ينصرهم في شتى مجالات الحياة ينصرهم في كل حرب على الباطل سواء ثقافيا إعلاميا وفي شتى المجالات بل يصل بهم إلى أن يكونوا هم من سيحيي الله الأمة وينقذ البشريه ويهلك الظالمين (( أمريكا وإسرائيل وكل من والاهم في هذه الأرض على أيدي أنصار الله وأتباع محمد وأل محمد , بمسيرتنا هذه بإذن الله بعلم هدانا بمن أصطفاه الله لنا سيأتي اليوم الذي نصل إلى وعد الله ( وعد الله الذين أمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدووني ولا يشركون بي شيءا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون )) وعد الله كل المؤمنين منذ بداية الفطره إبتداء من عند ابونا أدم عليه السلام إلى يومنا هذا وعد الله يتجلى بأن الإستخلاف والتمكين في الأرض لا يكون الا للمؤمنين .(( ونريد أن نمن على الذي أستضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين )) اليس وعدا من الله صريحا وإنما يتمكن أعداؤه من نتيجة التفريط الذي حصل في أواسط المؤمنين منذ مئات السنين بعد تفريط في القوة التي بين ايديهم وهي (( نصر الله وتأييده )) إلى أن ضربهم الله من عنده ورفع التأييد الإلهي . عندما نتدبر كتاب الله نجد أن وضع المؤمنين ليس كما أمتنا عليه اليوم وضعهم أنهم هم القوة العظمى هم المستخلفين هم من يسخر الله لهم جنود السموات والأرض لإنهم أنصاره .
وتجلى وعد الله في زماننا هذا عندما يتكاتف الباطل من أمريكا ودول الخليج والعالم بكله محاربين هذه المسيرة مسيرة القائد فيها هو الله سبحانه وتعالى مسيرة كل الأنبياء والمرسلين مسيرة رسول الله صلوات الله عليه وعلى أله (( أولئك الذين هدى الله فبهداهم إقتده قل لا اسألكم عليه أجرا إن هو الا ذكرى للعالمين )) أهلك الله كل من يقف امام هذه المسيرة أمام هذا الدين بداية من قوم نوح الى عاد وثمود وفرعون وأمم أقوى من أمريكا وإسرائيل أي إن من يقف أمام دين الله محارب نبيه صلوات الله عليه وعلى أله محارب القرأن مصيره هو الذل والهوان مصيره الخزي والإنحسار والتلاشي والهلاك في الدنيا والأخره .
عندما يتكاتف الباطل أمريكا وكل أذنابهم في هذا العالم محاربين هذه المسيره ولكن يأبى الله ألا أن يتم نورة ويخزي الكافرين .
يقول تعالى (( إن الذين كفرو لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أولئك هم وقود النار , كدأب أل فرعون والذين من قبلهم لما كذبوا بأياتنا اخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب , قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد , قد كا لكم أية في فئتين التقتى فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار )) صدق الله العظيم . أنت يامن تنظر ببصرك أنظر كيف يقف الباطل منحسرا مهزوما مخذولا أمام أنصار الله اليست أية بل من أعظم الأيات تجد أن كل قوى الباطل إبتداء من أمريكا إلى الجيش اليمني ومن ثم الجيش السعودي قد تلاشت وضعفت أمام صبر وثبات فئة قليله مؤمنة أمام قوة الله في محافظة صعدة شمال اليمن.
أستنصركم الله وله جنود السموات وألأرض الله سبحانه وتعالى غني عنا بل ومن رحمته بنا أصطفى لنا علم الهدى كي ينقذ الأمة والعالم بأسره وهذه من افضل النعم التي من الله بها علينا نعمة رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله ونعمة ورثة القرأن أعلام الهدى والقرأن نحن في أمس الحاجة إلى الله إلى نصره وتأييده الله غني عنا نحن من نحتاجه لكي نحيا في دنيانا معززين مكرمين .
تجد في المعركه مع الباطل كيف يؤيد الله أولئك القلة يقول تعالى (( إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين أمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فأضربو منهم فوق الأعناق وأضربوا منهم كل بنان )) (( ذلك بأنهم شآقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب )) صدق الله العظيم من يتأمل في سورة الأنفال يجد كيف ينصر الله انصاره كيف يثبتهم كيف يعزهم كيف يخذل اعداؤه
إذا عندما نكون في المعركة مع الباطل نحن لسنا بمفردنا معنا جنود من الملائكة وايضا سلط الله على الرعب هذا الجندي الذي قذفه الله في قلوب أعداؤه في قلوب كل من يحاربون الله وكيف ينزل السكينه والثبات في قلوب المجاهدين الصادقين .
الله سبحانه وتعالى يخاطبنا دائما أنه معنا ما دمنا معه أي مؤمنين به واثقين به نتوكل عليه نتولاه نتولى رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله وأعلام الهدى بذلك نحضى بأن نكون من انصار الله نكون ممن يدخل في المعيه مع الله سبحانه وتعالى .
إذا كيف تخشى من هم أضعف من أن يضروك بل وحتى أضعف من أن ينفعوك .
بل ومع ذلك يخبرنا الله عن نفسياتهم يقول تعالى (( لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون )) صدق الله العظيم . إذا هؤلاء لا يجب أن نخشاهم ما دمنا ملتزمين مع الله فهو وحده من بيده العزة والعظمة والقوة يؤيد بهما أنصاره (( يأيها الذين أمنوا كونوا أنصار الله ))
إذا من بيده العزة والنصر هو وحده من يجب ان نثق به هو وحده من يجب أن نكون من أنصاره هو وحده من يكون لنا الفخر أن نكون من انصاره من يجب أن نجاهد في سبيله لكي نحيا نحن في امس الحاجه إليه للنجاه من ظلم الأعداء للنجاه من كل هذا الضلال والطغيان الذي قد سئمنا منه فالنجاه لأنفسنا لا يكون الا بالجهاد والعمل في سبيله يقول تعالى ( ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين ))
عندما يقول تعالى (( يايها الذين أمنوا كونوا أنصار الله )) أمر الله ظاهر وقدرته غالبه ودينه منصور ورسله وأولياء الله هم حزبه وهم الغالبون دائما .
يجب أن نفهم بأن الدين والرسل والقرأن والفطره الربانيه كلها أداه تشدنا إلى عبادة الله وحده تشدنا لأن نكون من أنصاره كل ذلك من نعم الله علينا .
الغاية من كل ذلك هو الهداية إلى الله (( ,غنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور )) صدق الله العظيم .
ويقول تعالى (( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وأن الله لمع المحسنين ) صدق الله العظيم .
اذا يجب أن نكون واثقين بالله مؤمنين به نلمس وجوده من خلال وعده ووعيده ومن خلال نعمه نكون صادقين معه مخلصين له وحده نكون انصارا له وهو من سينصرنا من سيرزقنا من كل شيء لا غيره .
عندما يقول تعالى ( قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فأنظروا كيف كان عاقبة المكذبين ) ويقول ( أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها ))
عندما ننظر إلى كتاب الله نظرة تدبر ونظرة تأمل تجد هدى الله تجد العبره من سنن من قبلنا كيف أن الله ينصر أوليائه يعزهم يمكنهم في الأرض ويهلك كل أعدائه مهما بلغت قوة أعدائهم فهم لا شيء .
تجد كيف أن الله يحيي وينصر أمة كاملة من أجل موقف مع الله صادق كما فعل أصحاب الكهف كان موقفهم هذا سببا في أن الله يهلك كل ذلك الباطل ويحيي أمة كاملة .وقصة أولئك الرسل في سورة إبراهيم عندما كان موقفهم مع الله قوي وصادق كيف (( وقال الذين كفرو ا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنافاوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ) في حالة الإبتلاء صدقو مع الله كان موقفهم مع أولئك الظلمة والمتجبرين (( وما لنا أن لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما ءأذيتمونا وعلى الله فليتوكل المؤمنون )) موقف قوي مع الله امام جبابره فتدخلت إرادة الله هنا (( فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين) ولم يتوقف نصر الله هنا بل أتت بعدها بشائر النصر (( ثم لنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد ) صدق الله العظيم .
هذه سنة الله في أرضه أن من ينصر الله يكون من أنصار الله يتبع اولياء الله يحابر ائمة الكفر في كل المجالات بموقف قوي تتدخل إرادة الله دائما لتنصره (( ولاتهنوا ولا تحزنو وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين )) امر محسوم أن النصر والعزة لأنصار الله لا لغيرهم .
( إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين أمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين )) في حالة الإبتلاء إذا صدقنا مع الله سوف نحضى بوعده ووعيده كما حضي أولئك الرسل وكل الأنبياء وكل الصادقين في هذه المعموره ولكن في حالة التخاذل سيضربنا الله من عنده قبل الباطل .
القرح هو الأذى والمشقه انت كمؤمن القرح الذي يمؤ بك أنت مأجور عليه من أجل هذا القرح وأنت تعمل مع الله تتحرك في إطار هذه القضية كل شيء محسوب لك يزيد من هداك وإيمانك وحكمتك بل وتزداد قوة وأعداؤك يضعفوا وينهاروا ويخذلو , فالإبتلاء مع الله هو تمحيص لنا ( ليمحص الله الذين أمنوا ويمحق الكافرين ) أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ) صدق الله العظيم .
هذه هي سنة الله في أرضه طريق الأنبياء وأنت يامن تريد أن تشق لك طريقا هادئة إلى الجنة فأنت تظلم نفسك وأهل بيتك تظلم أمتك بل وتظلم العالم بأسره .
فمن منطلق المسؤوليه أمام الله يجب أن نكون أنصارا له تحت لوائه في ظل مسيرته وإلا فسنشارك أمريكا وإسرائيل وكل الظلمة في كل جرائمهم في هذا العالم أنت كعربي مسلم حملك الله مسؤولية إنقاذ وتبليغ دينه لكل العالم ( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا الا الله وكفى بالله حسيبا ) اذا علمك وإيمانك لا يصل بك إلى الثقة بالله والجهاد في سبيله والإحسان إلى الناس اجمعين بتبليغ دين الله لهم ومحاربة الباطل وإلا فسوف تكون ممن يساق مع أولئك الجبابره والظلمه إلى قعر جهنم وبئس المصير سوف تحاسب على كل ظلم في هذا العالم .
يجب أن نكون مهتمين منقادين لله جنودا له نقف مواقف الحق مع الله إعلم أخي أن من يتخاذل عن هذه المسيرة ولا يقف ناصرا لله سيضربه الله قبل الباطل ستجد الباطل وأعوان الشيطان يتربصون بك ستظلم وتصبح الدنيا لك باشبه ما يكون بالجحيم .
يجب عليك أخي المؤمن أن تكون صادق مع الله وستجد هدى الله قد ملأ قلبك يقينا وطمأنينه وعزة وثبات .
عندما يقول تعالى (( الذين أمنوا وتطمئن قلبوهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب )) فلا يخرج الإنسان من هذه الحالة النفسية التي يصبح فيها كارها نفسه ومن حوله إالا بالصدق مع الله والعمل في سبيله وتجد كل ذلك التيه والضلال قد تحول إلى يقين ونور في قلبك تنجوا في هذه الدنيا من الباطل وعذاب الله .
_ وأوجه رسالة إلى كل مؤمن متقاعص إلى كل من يثبط الأخرين يجب عليك أن تتقي الله أن تراجع حساباتك مع الله تخلص نفسك من كل ذنوبك إرحم نفسك إجعل من تقوى الله نصب عينك زكي نفسك لا تحرمهم هداها أطلب من الله التوفيق وتحرك في سبيله بدلا من الهم والغم الذي تعاني منه وستجد أن الله لا يغفل عنك .
إن ما يحجب الناس عن العمل في سبيل الله لا يكون سوى أعمال سيئه لا سكون سوى ضعف وأزمة ثقة بالله .
يقول تعالى ( الا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون , الذين أمنوا وكانو يتقون )كانو يتقون الله حق تقاته ( يايها الذين امنو إن تتقو الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم ) .
الله سبحانه وتعالى يذكرنا في كل سور القرأن بتقوى الله لإنها باب الدخول إلى الهدايه باب تهذيب النفوس ولا تقتصر على شيء معين بل مراقبة الله في كل الأمور , الفرقان هو البصيره والهدى والحكمه والبيان ومعرفة الله حق المعرفة والثقة به والعمل فيسبيله كجنودا مجندين له أنصارا لله .
_ ,أذكر بأن كل من يقف دائما معارضا بإسم الدين أو إنه تابع للمسيرة يثبط المؤمنين العاملين يجب عليك أن تتخلص من الكبر الذي قد أعمى بصيرتك وأن تذكر دائما قول الله (( يأيها الذين أمنوا انصار الله )) الله هو الرقيب والشهيد على كل القلوب الله عليم بذات الصدور فالإيمان لا يقبل كبر أو غرور أو تثبيط أو تخاذل فكل ذلك سببه أزمة ثقة بالله .
( إنما يؤمن بأياتنا الذين إذا ذكرو بها خرو سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون ))صدق الله العظيم .
-إذا يجب عليك ان تتحرك بكل ما تستطيع به في إعلا كلمة الله ولا تقف يوما حجرا عثرة في حياة هذه الأمة .
إنقذ نفسك إنفق في سبيل الله تجد أثر هذا في نفسيتك كيف يتحول كل ذلك الضعف والإنحسار إلى هدى ويقين .
عندما تعمل عملا تخدم به هذه المسيرة تزداد بصيرة وهدى ونور وثبات وعلم ستنقذ نفسك وأهل بيتك وأمتك من الضلال وتشارم في حياة الأمه بل وإنقاذ العالم بأسره .
لا تجعل من الوهم والسراب والتيه يملاء قلبك وأجعل من نفسك مهيئه لأن يبدله الله ذلك الوهم والتيه إلى هدى ويقين وطمأنينه وثبات وحكمة وقوة ,
_فإذا ما وقفنا أنصارا لله سينصرنا الله سيعزنا سيرفع هذا الإستضعاف إلى قوة وغلبة وتمكين يجب علينا أن نكوم أكثر ثقة بالله وتوكلا عليه نكون متوكلين عليه صابرين عاملين مع الله نكون أنصارا له بحق وحقيقه وسنحضى بوعده الحق ,
يقول تعالى ( ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاؤوهم بالبينات فأنتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين )) صدق الله العظيم اليس وعدا صريحا من الله بأنه دائما ينتقم من كل مجرم يكفر بأيات الله ,انت ترى ذلك في هذا الزمان كيف يتساقط المنافقين والمسرفين واحدا تلو الأخر كيف تتساقط هيبة أولئك الظلمة كيف يخزهم الله ويعز انصاره .
( سنريهم اياتنا في الأافاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ) صدق الله العظيم .
(( يأيها الذين امنوا كونو أنصار الله )) لا أنصار أمريكا وإسرائيل ولا كل شيطان ضعيف مهان من ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤو بغضب من الله ولعنهم الله
في الأخير اسأل الله أن يوفقنا ويهدينا ويجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب .

اللهم صلي على محمد وأل محمد













[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] بسم الله الرحمن الرحيم

((رسالة إلى كل من يشعر بشيء من التيه والفراغ تجاه دين الله ومسيرة الحق))
الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي أعزنا بدينه وبنبيه وبهداه وبرعايته وبنصره وبتسخيره كافة جنوده لنصرة أولياء الله في كل زمان ومكان له الحمد في الأولى والأخرى سبحانه تجلت قدرته وعظم سلطانه وظهر أمره له المثل الأعلى في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم .
أبدأ موضوعي بالصلاة والسلام على إمام الهدى ونبي الرحمة منقذ الأمة من الضلال وهاديها غلأى صراط الحق صلوات الله عليه وعلى أله الغر المحجلين سبل النجاة وأعلام ومصابيح الهدى هم أمان لمن في الأرض كما نجوم السماء أمان لمن في السماء صلوات الله عليهم أجمعين والأنبياء المرسلين وكل الصالحين في كل وقت وحين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين .
في البداية كتبت هذا النداء وأطلب من الله سبحانه وتعالى أن يحيي به ويخرج به كل تائه وضال على نوره المبين والعمل في سبيله .
عندما يقول الله سبحانه وتعالى ( يأيها الذين أمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحوارييون نحن أنصار الله فأمن طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين أمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين )) صدق الله العظيم. ما أعظم وأجل هذا النداء الرباني وهنا يخاطب الله سبحانه وتعالى المؤمنين دون غيرهم .جاء هذا النداء الرباني في سورة الصف وهذا النداء الإلهي بمثابة الغربله للمؤمنين في حالة الإبتلاء لينزع المؤمنين من التيه والظلمات إلى جادة الصواب وإلى واقع الحق المبين وإلى واقع المسؤولية . ليخرجهم من الظلمات والضلال إلى واقع الهدى والنور ومن الذل والخزي إلى العزة والكرامة والقوة والغلبة ولأن يكونو جديرين بوعد الله ووعيده جديرين بأن يكونوا هم من ينصر الله لينصرهم ويثبتهم ويخذل ويمح الباطل والكفر على أيديهم اليست نعمه عظيمه أن تكون أنت ممن ينصر الله ممن يحضى بأن يكون هو من أنصار الله جل في علاه تكون من انصار من له جنود السموات والأرض نكون أنت ممن ينقذ الله على أيديهم وبجاهدهم وتضحياتهم في سبيله البشرية بأسرها من الظلم والطغيان الذي عم على أجواء الأمة الإسلامية خاصة والعالم كآفة من فساد اليهود والنصارى والمضليين (أمريكا وإسرائيل ) نكون تكون أنت ممن يزيل الله الباطل على أيديهم ويمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم تكون أنت ممن قال فيهم الله ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا )). اليس شرفا عظيما بأن يستخلف الله امة محمد صلوات الله عليه وعلى اله في ألأرض (وكذلك جعلناكم أمة وسطا ولتكونوا شهداء على الناس )) صدق الله العظيم .
_في أيامنا هذه وللأسف تجد الباطل قد بلغ ذروته في الظلم والإنتهاك لحرمات الناس وإستباحة كل منكر يضرب الناس إلى بيوتهم يقتل الناس بالأسره إهلاك للحرث والنسل محاربة الله ورسوله وأهل بيت رسوله والقرأن ودين الله بشكل علني وواضح وصريح تحت مسميات واهية لا أساس لها من الصحة ونحن نجد كيف يصنع الباطل (أمريكا وإسرائيل ) في اليمن من جنوبه إلى أقصى شماله . يتواجد الباطل (أمريكا وإسرائيل ) في خليج عدن بذريعة محاربة القراصنة يتواجد ببوارجه وقواته ويدعم كل ظلم في الجنوب لكي يهيء له جوا خصبا للدخول بدون عوائق وفي الشمال يحارب بإستخدام الجيش اليمني والجيش السعودي لمحاولة إطفاء نور الله ويأبى الله إلا أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين كما فعل في العراق وباقي دول الإسلام وتلك المسرحيات تتواصل ولكن للأسف ولا كأن الأمر يعني المسلمين بل بثقافتنا وأموالنا بل يوجه السخط إلى أعداء وهميين نتيجة فقدان الوعي القرأني عند أغلب المسلمين وثقافة الولاء وثقافة العدو لأئمة الكفر ,
وتجلت في وعده لأوليائه كيف ينصر من هم أنصاره تجد الباطل بكافة قواه ضعيفا منحسرا أمام عظمةة الله بثبات أولئك الصادقين في ميادين الجهاد وفي كافة المجالات , عندما يؤيد الله المؤمنين وينصرهم لا يتوقف نصره في المجال العسكري فحسب بل ينصرهم في شتى مجالات الحياة ينصرهم في كل حرب على الباطل سواء ثقافيا إعلاميا وفي شتى المجالات بل يصل بهم إلى أن يكونوا هم من سيحيي الله الأمة وينقذ البشريه ويهلك الظالمين (( أمريكا وإسرائيل وكل من والاهم في هذه الأرض على أيدي أنصار الله وأتباع محمد وأل محمد , بمسيرتنا هذه بإذن الله بعلم هدانا بمن أصطفاه الله لنا سيأتي اليوم الذي نصل إلى وعد الله ( وعد الله الذين أمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدووني ولا يشركون بي شيءا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون )) وعد الله كل المؤمنين منذ بداية الفطره إبتداء من عند ابونا أدم عليه السلام إلى يومنا هذا وعد الله يتجلى بأن الإستخلاف والتمكين في الأرض لا يكون الا للمؤمنين .(( ونريد أن نمن على الذي أستضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين )) اليس وعدا من الله صريحا وإنما يتمكن أعداؤه من نتيجة التفريط الذي حصل في أواسط المؤمنين منذ مئات السنين بعد تفريط في القوة التي بين ايديهم وهي (( نصر الله وتأييده )) إلى أن ضربهم الله من عنده ورفع التأييد الإلهي . عندما نتدبر كتاب الله نجد أن وضع المؤمنين ليس كما أمتنا عليه اليوم وضعهم أنهم هم القوة العظمى هم المستخلفين هم من يسخر الله لهم جنود السموات والأرض لإنهم أنصاره .
وتجلى وعد الله في زماننا هذا عندما يتكاتف الباطل من أمريكا ودول الخليج والعالم بكله محاربين هذه المسيرة مسيرة القائد فيها هو الله سبحانه وتعالى مسيرة كل الأنبياء والمرسلين مسيرة رسول الله صلوات الله عليه وعلى أله (( أولئك الذين هدى الله فبهداهم إقتده قل لا اسألكم عليه أجرا إن هو الا ذكرى للعالمين )) أهلك الله كل من يقف امام هذه المسيرة أمام هذا الدين بداية من قوم نوح الى عاد وثمود وفرعون وأمم أقوى من أمريكا وإسرائيل أي إن من يقف أمام دين الله محارب نبيه صلوات الله عليه وعلى أله محارب القرأن مصيره هو الذل والهوان مصيره الخزي والإنحسار والتلاشي والهلاك في الدنيا والأخره .
عندما يتكاتف الباطل أمريكا وكل أذنابهم في هذا العالم محاربين هذه المسيره ولكن يأبى الله ألا أن يتم نورة ويخزي الكافرين .
يقول تعالى (( إن الذين كفرو لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أولئك هم وقود النار , كدأب أل فرعون والذين من قبلهم لما كذبوا بأياتنا اخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب , قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد , قد كا لكم أية في فئتين التقتى فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار )) صدق الله العظيم . أنت يامن تنظر ببصرك أنظر كيف يقف الباطل منحسرا مهزوما مخذولا أمام أنصار الله اليست أية بل من أعظم الأيات تجد أن كل قوى الباطل إبتداء من أمريكا إلى الجيش اليمني ومن ثم الجيش السعودي قد تلاشت وضعفت أمام صبر وثبات فئة قليله مؤمنة أمام قوة الله في محافظة صعدة شمال اليمن.
أستنصركم الله وله جنود السموات وألأرض الله سبحانه وتعالى غني عنا بل ومن رحمته بنا أصطفى لنا علم الهدى كي ينقذ الأمة والعالم بأسره وهذه من افضل النعم التي من الله بها علينا نعمة رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله ونعمة ورثة القرأن أعلام الهدى والقرأن نحن في أمس الحاجة إلى الله إلى نصره وتأييده الله غني عنا نحن من نحتاجه لكي نحيا في دنيانا معززين مكرمين .
تجد في المعركه مع الباطل كيف يؤيد الله أولئك القلة يقول تعالى (( إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين أمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فأضربو منهم فوق الأعناق وأضربوا منهم كل بنان )) (( ذلك بأنهم شآقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب )) صدق الله العظيم من يتأمل في سورة الأنفال يجد كيف ينصر الله انصاره كيف يثبتهم كيف يعزهم كيف يخذل اعداؤه
إذا عندما نكون في المعركة مع الباطل نحن لسنا بمفردنا معنا جنود من الملائكة وايضا سلط الله على الرعب هذا الجندي الذي قذفه الله في قلوب أعداؤه في قلوب كل من يحاربون الله وكيف ينزل السكينه والثبات في قلوب المجاهدين الصادقين .
الله سبحانه وتعالى يخاطبنا دائما أنه معنا ما دمنا معه أي مؤمنين به واثقين به نتوكل عليه نتولاه نتولى رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله وأعلام الهدى بذلك نحضى بأن نكون من انصار الله نكون ممن يدخل في المعيه مع الله سبحانه وتعالى .
إذا كيف تخشى من هم أضعف من أن يضروك بل وحتى أضعف من أن ينفعوك .
بل ومع ذلك يخبرنا الله عن نفسياتهم يقول تعالى (( لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون )) صدق الله العظيم . إذا هؤلاء لا يجب أن نخشاهم ما دمنا ملتزمين مع الله فهو وحده من بيده العزة والعظمة والقوة يؤيد بهما أنصاره (( يأيها الذين أمنوا كونوا أنصار الله ))
إذا من بيده العزة والنصر هو وحده من يجب ان نثق به هو وحده من يجب أن نكون من أنصاره هو وحده من يكون لنا الفخر أن نكون من انصاره من يجب أن نجاهد في سبيله لكي نحيا نحن في امس الحاجه إليه للنجاه من ظلم الأعداء للنجاه من كل هذا الضلال والطغيان الذي قد سئمنا منه فالنجاه لأنفسنا لا يكون الا بالجهاد والعمل في سبيله يقول تعالى ( ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين ))
عندما يقول تعالى (( يايها الذين أمنوا كونوا أنصار الله )) أمر الله ظاهر وقدرته غالبه ودينه منصور ورسله وأولياء الله هم حزبه وهم الغالبون دائما .
يجب أن نفهم بأن الدين والرسل والقرأن والفطره الربانيه كلها أداه تشدنا إلى عبادة الله وحده تشدنا لأن نكون من أنصاره كل ذلك من نعم الله علينا .
الغاية من كل ذلك هو الهداية إلى الله (( ,غنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور )) صدق الله العظيم .
ويقول تعالى (( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وأن الله لمع المحسنين ) صدق الله العظيم .
اذا يجب أن نكون واثقين بالله مؤمنين به نلمس وجوده من خلال وعده ووعيده ومن خلال نعمه نكون صادقين معه مخلصين له وحده نكون انصارا له وهو من سينصرنا من سيرزقنا من كل شيء لا غيره .
عندما يقول تعالى ( قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فأنظروا كيف كان عاقبة المكذبين ) ويقول ( أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها ))
عندما ننظر إلى كتاب الله نظرة تدبر ونظرة تأمل تجد هدى الله تجد العبره من سنن من قبلنا كيف أن الله ينصر أوليائه يعزهم يمكنهم في الأرض ويهلك كل أعدائه مهما بلغت قوة أعدائهم فهم لا شيء .
تجد كيف أن الله يحيي وينصر أمة كاملة من أجل موقف مع الله صادق كما فعل أصحاب الكهف كان موقفهم هذا سببا في أن الله يهلك كل ذلك الباطل ويحيي أمة كاملة .وقصة أولئك الرسل في سورة إبراهيم عندما كان موقفهم مع الله قوي وصادق كيف (( وقال الذين كفرو ا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنافاوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ) في حالة الإبتلاء صدقو مع الله كان موقفهم مع أولئك الظلمة والمتجبرين (( وما لنا أن لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما ءأذيتمونا وعلى الله فليتوكل المؤمنون )) موقف قوي مع الله امام جبابره فتدخلت إرادة الله هنا (( فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين) ولم يتوقف نصر الله هنا بل أتت بعدها بشائر النصر (( ثم لنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد ) صدق الله العظيم .
هذه سنة الله في أرضه أن من ينصر الله يكون من أنصار الله يتبع اولياء الله يحابر ائمة الكفر في كل المجالات بموقف قوي تتدخل إرادة الله دائما لتنصره (( ولاتهنوا ولا تحزنو وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين )) امر محسوم أن النصر والعزة لأنصار الله لا لغيرهم .
( إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين أمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين )) في حالة الإبتلاء إذا صدقنا مع الله سوف نحضى بوعده ووعيده كما حضي أولئك الرسل وكل الأنبياء وكل الصادقين في هذه المعموره ولكن في حالة التخاذل سيضربنا الله من عنده قبل الباطل .
القرح هو الأذى والمشقه انت كمؤمن القرح الذي يمؤ بك أنت مأجور عليه من أجل هذا القرح وأنت تعمل مع الله تتحرك في إطار هذه القضية كل شيء محسوب لك يزيد من هداك وإيمانك وحكمتك بل وتزداد قوة وأعداؤك يضعفوا وينهاروا ويخذلو , فالإبتلاء مع الله هو تمحيص لنا ( ليمحص الله الذين أمنوا ويمحق الكافرين ) أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ) صدق الله العظيم .
هذه هي سنة الله في أرضه طريق الأنبياء وأنت يامن تريد أن تشق لك طريقا هادئة إلى الجنة فأنت تظلم نفسك وأهل بيتك تظلم أمتك بل وتظلم العالم بأسره .
فمن منطلق المسؤوليه أمام الله يجب أن نكون أنصارا له تحت لوائه في ظل مسيرته وإلا فسنشارك أمريكا وإسرائيل وكل الظلمة في كل جرائمهم في هذا العالم أنت كعربي مسلم حملك الله مسؤولية إنقاذ وتبليغ دينه لكل العالم ( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا الا الله وكفى بالله حسيبا ) اذا علمك وإيمانك لا يصل بك إلى الثقة بالله والجهاد في سبيله والإحسان إلى الناس اجمعين بتبليغ دين الله لهم ومحاربة الباطل وإلا فسوف تكون ممن يساق مع أولئك الجبابره والظلمه إلى قعر جهنم وبئس المصير سوف تحاسب على كل ظلم في هذا العالم .
يجب أن نكون مهتمين منقادين لله جنودا له نقف مواقف الحق مع الله إعلم أخي أن من يتخاذل عن هذه المسيرة ولا يقف ناصرا لله سيضربه الله قبل الباطل ستجد الباطل وأعوان الشيطان يتربصون بك ستظلم وتصبح الدنيا لك باشبه ما يكون بالجحيم .
يجب عليك أخي المؤمن أن تكون صادق مع الله وستجد هدى الله قد ملأ قلبك يقينا وطمأنينه وعزة وثبات .
عندما يقول تعالى (( الذين أمنوا وتطمئن قلبوهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب )) فلا يخرج الإنسان من هذه الحالة النفسية التي يصبح فيها كارها نفسه ومن حوله إالا بالصدق مع الله والعمل في سبيله وتجد كل ذلك التيه والضلال قد تحول إلى يقين ونور في قلبك تنجوا في هذه الدنيا من الباطل وعذاب الله .
_ وأوجه رسالة إلى كل مؤمن متقاعص إلى كل من يثبط الأخرين يجب عليك أن تتقي الله أن تراجع حساباتك مع الله تخلص نفسك من كل ذنوبك إرحم نفسك إجعل من تقوى الله نصب عينك زكي نفسك لا تحرمهم هداها أطلب من الله التوفيق وتحرك في سبيله بدلا من الهم والغم الذي تعاني منه وستجد أن الله لا يغفل عنك .
إن ما يحجب الناس عن العمل في سبيل الله لا يكون سوى أعمال سيئه لا سكون سوى ضعف وأزمة ثقة بالله .
يقول تعالى ( الا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون , الذين أمنوا وكانو يتقون )كانو يتقون الله حق تقاته ( يايها الذين امنو إن تتقو الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم ) .
الله سبحانه وتعالى يذكرنا في كل سور القرأن بتقوى الله لإنها باب الدخول إلى الهدايه باب تهذيب النفوس ولا تقتصر على شيء معين بل مراقبة الله في كل الأمور , الفرقان هو البصيره والهدى والحكمه والبيان ومعرفة الله حق المعرفة والثقة به والعمل فيسبيله كجنودا مجندين له أنصارا لله .
_ ,أذكر بأن كل من يقف دائما معارضا بإسم الدين أو إنه تابع للمسيرة يثبط المؤمنين العاملين يجب عليك أن تتخلص من الكبر الذي قد أعمى بصيرتك وأن تذكر دائما قول الله (( يأيها الذين أمنوا انصار الله )) الله هو الرقيب والشهيد على كل القلوب الله عليم بذات الصدور فالإيمان لا يقبل كبر أو غرور أو تثبيط أو تخاذل فكل ذلك سببه أزمة ثقة بالله .
( إنما يؤمن بأياتنا الذين إذا ذكرو بها خرو سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون ))صدق الله العظيم .
-إذا يجب عليك ان تتحرك بكل ما تستطيع به في إعلا كلمة الله ولا تقف يوما حجرا عثرة في حياة هذه الأمة .
إنقذ نفسك إنفق في سبيل الله تجد أثر هذا في نفسيتك كيف يتحول كل ذلك الضعف والإنحسار إلى هدى ويقين .
عندما تعمل عملا تخدم به هذه المسيرة تزداد بصيرة وهدى ونور وثبات وعلم ستنقذ نفسك وأهل بيتك وأمتك من الضلال وتشارم في حياة الأمه بل وإنقاذ العالم بأسره .
لا تجعل من الوهم والسراب والتيه يملاء قلبك وأجعل من نفسك مهيئه لأن يبدله الله ذلك الوهم والتيه إلى هدى ويقين وطمأنينه وثبات وحكمة وقوة ,
_فإذا ما وقفنا أنصارا لله سينصرنا الله سيعزنا سيرفع هذا الإستضعاف إلى قوة وغلبة وتمكين يجب علينا أن نكوم أكثر ثقة بالله وتوكلا عليه نكون متوكلين عليه صابرين عاملين مع الله نكون أنصارا له بحق وحقيقه وسنحضى بوعده الحق ,
يقول تعالى ( ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاؤوهم بالبينات فأنتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين )) صدق الله العظيم اليس وعدا صريحا من الله بأنه دائما ينتقم من كل مجرم يكفر بأيات الله ,انت ترى ذلك في هذا الزمان كيف يتساقط المنافقين والمسرفين واحدا تلو الأخر كيف تتساقط هيبة أولئك الظلمة كيف يخزهم الله ويعز انصاره .
( سنريهم اياتنا في الأافاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ) صدق الله العظيم .
(( يأيها الذين امنوا كونو أنصار الله )) لا أنصار أمريكا وإسرائيل ولا كل شيطان ضعيف مهان من ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤو بغضب من الله ولعنهم الله
في الأخير اسأل الله أن يوفقنا ويهدينا ويجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب .

اللهم صلي على محمد وأل محمد













[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

بسم الله الرحمن الرحيم
((رسالة إلى كل من يشعر بشيء من التيه والفراغ تجاه دين الله ومسيرة الحق))
الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي أعزنا بدينه وبنبيه وبهداه وبرعايته وبنصره وبتسخيره كافة جنوده لنصرة أولياء الله في كل زمان ومكان له الحمد في الأولى والأخرى سبحانه تجلت قدرته وعظم سلطانه وظهر أمره له المثل الأعلى في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم .
أبدأ موضوعي بالصلاة والسلام على إمام الهدى ونبي الرحمة منقذ الأمة من الضلال وهاديها غلأى صراط الحق صلوات الله عليه وعلى أله الغر المحجلين سبل النجاة وأعلام ومصابيح الهدى هم أمان لمن في الأرض كما نجوم السماء أمان لمن في السماء صلوات الله عليهم أجمعين والأنبياء المرسلين وكل الصالحين في كل وقت وحين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين .
في البداية كتبت هذا النداء وأطلب من الله سبحانه وتعالى أن يحيي به ويخرج به كل تائه وضال على نوره المبين والعمل في سبيله .
عندما يقول الله سبحانه وتعالى ( يأيها الذين أمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحوارييون نحن أنصار الله فأمن طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين أمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين )) صدق الله العظيم. ما أعظم وأجل هذا النداء الرباني وهنا يخاطب الله سبحانه وتعالى المؤمنين دون غيرهم .جاء هذا النداء الرباني في سورة الصف وهذا النداء الإلهي بمثابة الغربله للمؤمنين في حالة الإبتلاء لينزع المؤمنين من التيه والظلمات إلى جادة الصواب وإلى واقع الحق المبين وإلى واقع المسؤولية . ليخرجهم من الظلمات والضلال إلى واقع الهدى والنور ومن الذل والخزي إلى العزة والكرامة والقوة والغلبة ولأن يكونو جديرين بوعد الله ووعيده جديرين بأن يكونوا هم من ينصر الله لينصرهم ويثبتهم ويخذل ويمح الباطل والكفر على أيديهم اليست نعمه عظيمه أن تكون أنت ممن ينصر الله ممن يحضى بأن يكون هو من أنصار الله جل في علاه تكون من انصار من له جنود السموات والأرض نكون أنت ممن ينقذ الله على أيديهم وبجاهدهم وتضحياتهم في سبيله البشرية بأسرها من الظلم والطغيان الذي عم على أجواء الأمة الإسلامية خاصة والعالم كآفة من فساد اليهود والنصارى والمضليين (أمريكا وإسرائيل ) نكون تكون أنت ممن يزيل الله الباطل على أيديهم ويمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم تكون أنت ممن قال فيهم الله ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا )). اليس شرفا عظيما بأن يستخلف الله امة محمد صلوات الله عليه وعلى اله في ألأرض (وكذلك جعلناكم أمة وسطا ولتكونوا شهداء على الناس )) صدق الله العظيم .
_في أيامنا هذه وللأسف تجد الباطل قد بلغ ذروته في الظلم والإنتهاك لحرمات الناس وإستباحة كل منكر يضرب الناس إلى بيوتهم يقتل الناس بالأسره إهلاك للحرث والنسل محاربة الله ورسوله وأهل بيت رسوله والقرأن ودين الله بشكل علني وواضح وصريح تحت مسميات واهية لا أساس لها من الصحة ونحن نجد كيف يصنع الباطل (أمريكا وإسرائيل ) في اليمن من جنوبه إلى أقصى شماله . يتواجد الباطل (أمريكا وإسرائيل ) في خليج عدن بذريعة محاربة القراصنة يتواجد ببوارجه وقواته ويدعم كل ظلم في الجنوب لكي يهيء له جوا خصبا للدخول بدون عوائق وفي الشمال يحارب بإستخدام الجيش اليمني والجيش السعودي لمحاولة إطفاء نور الله ويأبى الله إلا أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين كما فعل في العراق وباقي دول الإسلام وتلك المسرحيات تتواصل ولكن للأسف ولا كأن الأمر يعني المسلمين بل بثقافتنا وأموالنا بل يوجه السخط إلى أعداء وهميين نتيجة فقدان الوعي القرأني عند أغلب المسلمين وثقافة الولاء وثقافة العدو لأئمة الكفر ,
وتجلت في وعده لأوليائه كيف ينصر من هم أنصاره تجد الباطل بكافة قواه ضعيفا منحسرا أمام عظمةة الله بثبات أولئك الصادقين في ميادين الجهاد وفي كافة المجالات , عندما يؤيد الله المؤمنين وينصرهم لا يتوقف نصره في المجال العسكري فحسب بل ينصرهم في شتى مجالات الحياة ينصرهم في كل حرب على الباطل سواء ثقافيا إعلاميا وفي شتى المجالات بل يصل بهم إلى أن يكونوا هم من سيحيي الله الأمة وينقذ البشريه ويهلك الظالمين (( أمريكا وإسرائيل وكل من والاهم في هذه الأرض على أيدي أنصار الله وأتباع محمد وأل محمد , بمسيرتنا هذه بإذن الله بعلم هدانا بمن أصطفاه الله لنا سيأتي اليوم الذي نصل إلى وعد الله ( وعد الله الذين أمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدووني ولا يشركون بي شيءا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون )) وعد الله كل المؤمنين منذ بداية الفطره إبتداء من عند ابونا أدم عليه السلام إلى يومنا هذا وعد الله يتجلى بأن الإستخلاف والتمكين في الأرض لا يكون الا للمؤمنين .(( ونريد أن نمن على الذي أستضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين )) اليس وعدا من الله صريحا وإنما يتمكن أعداؤه من نتيجة التفريط الذي حصل في أواسط المؤمنين منذ مئات السنين بعد تفريط في القوة التي بين ايديهم وهي (( نصر الله وتأييده )) إلى أن ضربهم الله من عنده ورفع التأييد الإلهي . عندما نتدبر كتاب الله نجد أن وضع المؤمنين ليس كما أمتنا عليه اليوم وضعهم أنهم هم القوة العظمى هم المستخلفين هم من يسخر الله لهم جنود السموات والأرض لإنهم أنصاره .
وتجلى وعد الله في زماننا هذا عندما يتكاتف الباطل من أمريكا ودول الخليج والعالم بكله محاربين هذه المسيرة مسيرة القائد فيها هو الله سبحانه وتعالى مسيرة كل الأنبياء والمرسلين مسيرة رسول الله صلوات الله عليه وعلى أله (( أولئك الذين هدى الله فبهداهم إقتده قل لا اسألكم عليه أجرا إن هو الا ذكرى للعالمين )) أهلك الله كل من يقف امام هذه المسيرة أمام هذا الدين بداية من قوم نوح الى عاد وثمود وفرعون وأمم أقوى من أمريكا وإسرائيل أي إن من يقف أمام دين الله محارب نبيه صلوات الله عليه وعلى أله محارب القرأن مصيره هو الذل والهوان مصيره الخزي والإنحسار والتلاشي والهلاك في الدنيا والأخره .
عندما يتكاتف الباطل أمريكا وكل أذنابهم في هذا العالم محاربين هذه المسيره ولكن يأبى الله ألا أن يتم نورة ويخزي الكافرين .
يقول تعالى (( إن الذين كفرو لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أولئك هم وقود النار , كدأب أل فرعون والذين من قبلهم لما كذبوا بأياتنا اخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب , قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد , قد كا لكم أية في فئتين التقتى فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار )) صدق الله العظيم . أنت يامن تنظر ببصرك أنظر كيف يقف الباطل منحسرا مهزوما مخذولا أمام أنصار الله اليست أية بل من أعظم الأيات تجد أن كل قوى الباطل إبتداء من أمريكا إلى الجيش اليمني ومن ثم الجيش السعودي قد تلاشت وضعفت أمام صبر وثبات فئة قليله مؤمنة أمام قوة الله في محافظة صعدة شمال اليمن.
أستنصركم الله وله جنود السموات وألأرض الله سبحانه وتعالى غني عنا بل ومن رحمته بنا أصطفى لنا علم الهدى كي ينقذ الأمة والعالم بأسره وهذه من افضل النعم التي من الله بها علينا نعمة رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله ونعمة ورثة القرأن أعلام الهدى والقرأن نحن في أمس الحاجة إلى الله إلى نصره وتأييده الله غني عنا نحن من نحتاجه لكي نحيا في دنيانا معززين مكرمين .
تجد في المعركه مع الباطل كيف يؤيد الله أولئك القلة يقول تعالى (( إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين أمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فأضربو منهم فوق الأعناق وأضربوا منهم كل بنان )) (( ذلك بأنهم شآقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب )) صدق الله العظيم من يتأمل في سورة الأنفال يجد كيف ينصر الله انصاره كيف يثبتهم كيف يعزهم كيف يخذل اعداؤه
إذا عندما نكون في المعركة مع الباطل نحن لسنا بمفردنا معنا جنود من الملائكة وايضا سلط الله على الرعب هذا الجندي الذي قذفه الله في قلوب أعداؤه في قلوب كل من يحاربون الله وكيف ينزل السكينه والثبات في قلوب المجاهدين الصادقين .
الله سبحانه وتعالى يخاطبنا دائما أنه معنا ما دمنا معه أي مؤمنين به واثقين به نتوكل عليه نتولاه نتولى رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله وأعلام الهدى بذلك نحضى بأن نكون من انصار الله نكون ممن يدخل في المعيه مع الله سبحانه وتعالى .
إذا كيف تخشى من هم أضعف من أن يضروك بل وحتى أضعف من أن ينفعوك .
بل ومع ذلك يخبرنا الله عن نفسياتهم يقول تعالى (( لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون )) صدق الله العظيم . إذا هؤلاء لا يجب أن نخشاهم ما دمنا ملتزمين مع الله فهو وحده من بيده العزة والعظمة والقوة يؤيد بهما أنصاره (( يأيها الذين أمنوا كونوا أنصار الله ))
إذا من بيده العزة والنصر هو وحده من يجب ان نثق به هو وحده من يجب أن نكون من أنصاره هو وحده من يكون لنا الفخر أن نكون من انصاره من يجب أن نجاهد في سبيله لكي نحيا نحن في امس الحاجه إليه للنجاه من ظلم الأعداء للنجاه من كل هذا الضلال والطغيان الذي قد سئمنا منه فالنجاه لأنفسنا لا يكون الا بالجهاد والعمل في سبيله يقول تعالى ( ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين ))
عندما يقول تعالى (( يايها الذين أمنوا كونوا أنصار الله )) أمر الله ظاهر وقدرته غالبه ودينه منصور ورسله وأولياء الله هم حزبه وهم الغالبون دائما .
يجب أن نفهم بأن الدين والرسل والقرأن والفطره الربانيه كلها أداه تشدنا إلى عبادة الله وحده تشدنا لأن نكون من أنصاره كل ذلك من نعم الله علينا .
الغاية من كل ذلك هو الهداية إلى الله (( ,غنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور )) صدق الله العظيم .
ويقول تعالى (( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وأن الله لمع المحسنين ) صدق الله العظيم .
اذا يجب أن نكون واثقين بالله مؤمنين به نلمس وجوده من خلال وعده ووعيده ومن خلال نعمه نكون صادقين معه مخلصين له وحده نكون انصارا له وهو من سينصرنا من سيرزقنا من كل شيء لا غيره .
عندما يقول تعالى ( قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فأنظروا كيف كان عاقبة المكذبين ) ويقول ( أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها ))
عندما ننظر إلى كتاب الله نظرة تدبر ونظرة تأمل تجد هدى الله تجد العبره من سنن من قبلنا كيف أن الله ينصر أوليائه يعزهم يمكنهم في الأرض ويهلك كل أعدائه مهما بلغت قوة أعدائهم فهم لا شيء .
تجد كيف أن الله يحيي وينصر أمة كاملة من أجل موقف مع الله صادق كما فعل أصحاب الكهف كان موقفهم هذا سببا في أن الله يهلك كل ذلك الباطل ويحيي أمة كاملة .وقصة أولئك الرسل في سورة إبراهيم عندما كان موقفهم مع الله قوي وصادق كيف (( وقال الذين كفرو ا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنافاوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ) في حالة الإبتلاء صدقو مع الله كان موقفهم مع أولئك الظلمة والمتجبرين (( وما لنا أن لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما ءأذيتمونا وعلى الله فليتوكل المؤمنون )) موقف قوي مع الله امام جبابره فتدخلت إرادة الله هنا (( فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين) ولم يتوقف نصر الله هنا بل أتت بعدها بشائر النصر (( ثم لنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد ) صدق الله العظيم .
هذه سنة الله في أرضه أن من ينصر الله يكون من أنصار الله يتبع اولياء الله يحابر ائمة الكفر في كل المجالات بموقف قوي تتدخل إرادة الله دائما لتنصره (( ولاتهنوا ولا تحزنو وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين )) امر محسوم أن النصر والعزة لأنصار الله لا لغيرهم .
( إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين أمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين )) في حالة الإبتلاء إذا صدقنا مع الله سوف نحضى بوعده ووعيده كما حضي أولئك الرسل وكل الأنبياء وكل الصادقين في هذه المعموره ولكن في حالة التخاذل سيضربنا الله من عنده قبل الباطل .
القرح هو الأذى والمشقه انت كمؤمن القرح الذي يمؤ بك أنت مأجور عليه من أجل هذا القرح وأنت تعمل مع الله تتحرك في إطار هذه القضية كل شيء محسوب لك يزيد من هداك وإيمانك وحكمتك بل وتزداد قوة وأعداؤك يضعفوا وينهاروا ويخذلو , فالإبتلاء مع الله هو تمحيص لنا ( ليمحص الله الذين أمنوا ويمحق الكافرين ) أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ) صدق الله العظيم .
هذه هي سنة الله في أرضه طريق الأنبياء وأنت يامن تريد أن تشق لك طريقا هادئة إلى الجنة فأنت تظلم نفسك وأهل بيتك تظلم أمتك بل وتظلم العالم بأسره .
فمن منطلق المسؤوليه أمام الله يجب أن نكون أنصارا له تحت لوائه في ظل مسيرته وإلا فسنشارك أمريكا وإسرائيل وكل الظلمة في كل جرائمهم في هذا العالم أنت كعربي مسلم حملك الله مسؤولية إنقاذ وتبليغ دينه لكل العالم ( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا الا الله وكفى بالله حسيبا ) اذا علمك وإيمانك لا يصل بك إلى الثقة بالله والجهاد في سبيله والإحسان إلى الناس اجمعين بتبليغ دين الله لهم ومحاربة الباطل وإلا فسوف تكون ممن يساق مع أولئك الجبابره والظلمه إلى قعر جهنم وبئس المصير سوف تحاسب على كل ظلم في هذا العالم .
يجب أن نكون مهتمين منقادين لله جنودا له نقف مواقف الحق مع الله إعلم أخي أن من يتخاذل عن هذه المسيرة ولا يقف ناصرا لله سيضربه الله قبل الباطل ستجد الباطل وأعوان الشيطان يتربصون بك ستظلم وتصبح الدنيا لك باشبه ما يكون بالجحيم .
يجب عليك أخي المؤمن أن تكون صادق مع الله وستجد هدى الله قد ملأ قلبك يقينا وطمأنينه وعزة وثبات .
عندما يقول تعالى (( الذين أمنوا وتطمئن قلبوهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب )) فلا يخرج الإنسان من هذه الحالة النفسية التي يصبح فيها كارها نفسه ومن حوله إالا بالصدق مع الله والعمل في سبيله وتجد كل ذلك التيه والضلال قد تحول إلى يقين ونور في قلبك تنجوا في هذه الدنيا من الباطل وعذاب الله .
_ وأوجه رسالة إلى كل مؤمن متقاعص إلى كل من يثبط الأخرين يجب عليك أن تتقي الله أن تراجع حساباتك مع الله تخلص نفسك من كل ذنوبك إرحم نفسك إجعل من تقوى الله نصب عينك زكي نفسك لا تحرمهم هداها أطلب من الله التوفيق وتحرك في سبيله بدلا من الهم والغم الذي تعاني منه وستجد أن الله لا يغفل عنك .
إن ما يحجب الناس عن العمل في سبيل الله لا يكون سوى أعمال سيئه لا سكون سوى ضعف وأزمة ثقة بالله .
يقول تعالى ( الا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون , الذين أمنوا وكانو يتقون )كانو يتقون الله حق تقاته ( يايها الذين امنو إن تتقو الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم ) .
الله سبحانه وتعالى يذكرنا في كل سور القرأن بتقوى الله لإنها باب الدخول إلى الهدايه باب تهذيب النفوس ولا تقتصر على شيء معين بل مراقبة الله في كل الأمور , الفرقان هو البصيره والهدى والحكمه والبيان ومعرفة الله حق المعرفة والثقة به والعمل فيسبيله كجنودا مجندين له أنصارا لله .
_ ,أذكر بأن كل من يقف دائما معارضا بإسم الدين أو إنه تابع للمسيرة يثبط المؤمنين العاملين يجب عليك أن تتخلص من الكبر الذي قد أعمى بصيرتك وأن تذكر دائما قول الله (( يأيها الذين أمنوا انصار الله )) الله هو الرقيب والشهيد على كل القلوب الله عليم بذات الصدور فالإيمان لا يقبل كبر أو غرور أو تثبيط أو تخاذل فكل ذلك سببه أزمة ثقة بالله .
( إنما يؤمن بأياتنا الذين إذا ذكرو بها خرو سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون ))صدق الله العظيم .
-إذا يجب عليك ان تتحرك بكل ما تستطيع به في إعلا كلمة الله ولا تقف يوما حجرا عثرة في حياة هذه الأمة .
إنقذ نفسك إنفق في سبيل الله تجد أثر هذا في نفسيتك كيف يتحول كل ذلك الضعف والإنحسار إلى هدى ويقين .
عندما تعمل عملا تخدم به هذه المسيرة تزداد بصيرة وهدى ونور وثبات وعلم ستنقذ نفسك وأهل بيتك وأمتك من الضلال وتشارم في حياة الأمه بل وإنقاذ العالم بأسره .
لا تجعل من الوهم والسراب والتيه يملاء قلبك وأجعل من نفسك مهيئه لأن يبدله الله ذلك الوهم والتيه إلى هدى ويقين وطمأنينه وثبات وحكمة وقوة ,
_فإذا ما وقفنا أنصارا لله سينصرنا الله سيعزنا سيرفع هذا الإستضعاف إلى قوة وغلبة وتمكين يجب علينا أن نكوم أكثر ثقة بالله وتوكلا عليه نكون متوكلين عليه صابرين عاملين مع الله نكون أنصارا له بحق وحقيقه وسنحضى بوعده الحق ,
يقول تعالى ( ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاؤوهم بالبينات فأنتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين )) صدق الله العظيم اليس وعدا صريحا من الله بأنه دائما ينتقم من كل مجرم يكفر بأيات الله ,انت ترى ذلك في هذا الزمان كيف يتساقط المنافقين والمسرفين واحدا تلو الأخر كيف تتساقط هيبة أولئك الظلمة كيف يخزهم الله ويعز انصاره .
( سنريهم اياتنا في الأافاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ) صدق الله العظيم .
(( يأيها الذين امنوا كونو أنصار الله )) لا أنصار أمريكا وإسرائيل ولا كل شيطان ضعيف مهان من ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤو بغضب من الله ولعنهم الله
في الأخير اسأل الله أن يوفقنا ويهدينا ويجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب .
اللهم صلي على محمد وأل محمد







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 13 May 2010   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الزيدي
 

 

 
إحصائية العضو







الزيدي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: يأيها الذين أمنوا كونوا أنصار الله

لاإله الا الله محمد رسول الله
اللهم صلى وسلم وتحنن وترحم وبارك على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 13 May 2010   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو مميز
 
الصورة الرمزية القناص
 

 

 
إحصائية العضو







القناص غير متواجد حالياً


افتراضي رد: يأيها الذين أمنوا كونوا أنصار الله

لا أدري بأي عقول أصبحنا نفكر نقتل عسكري يستلم 25000 ألف يعول بها أسرته وأطفاله ثم يأتي حوثي ويقتله برصاصة إيرانية بدعوا أنه أمريكي أو إسرائيلي لو كنتم صادقين فأرض الأقصى تنادي وإذا كنتم صادقين فلماذا أمريكا لا تستهدفكم بالقتل والغارات والتصنيف بالإرهاب مثل القاعدة؟؟
وهل هذا يدل إلا على خطأ الطريق سوء المقصد
اتقوا الله وكفوا دماء المسلمين وأمسكوها وإذا كنتم تقولون المؤت لإسرائيل وأمريكا فهذه أمريكا إذا كانت في خليج عدن فاستهدفوها فأنتم تملكون الصواريخ والسفن .
لا أن تجمعوا الخمس وتقتلوا بدم بارد ثم تقولون الموت لأمريكا فأنتم لستم أهل لقتال أعداء الله فما زلتم في طور خدمتهم ، فلا تلبسوا هداكم الله، فنحن نعرف من يقاتل أمريكا.







من مواضيع في المنتدى

التوقيع

قال علي رضي الله عنه: ليحبني قوم حتى يدخلوا النار فيِّ، وليبغضني قوم حتى يدخلون النار في بغضي.

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أمنوا, أنصار, الله, الذين, يأيها, كونوا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تأملات حول قوله -تعالى-: (إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) امة الله المنتدى العام 2 14 Jul 2010 09:17 PM
ارجوا الرد من سني وشيعي الزاجل منتدى الحوار مع الإمامية الاثنى عشرية 25 15 Apr 2010 06:22 PM
مقتل عمرو بن ود وكيف استغله الرواة الشيعة والوضاعين لدس عقائد الشيعة لتخريب الاسلام و al3wasem منتدى الحوار مع الإمامية الاثنى عشرية 3 14 Mar 2010 09:36 AM
مالا تعرفه عن آل الخميني ( متجدد بإذن الله ) حامـ المسك ـل منتدى الحوار مع الإمامية الاثنى عشرية 7 12 Mar 2010 03:51 AM


الساعة الآن 01:03 PM.

ترحب بكم شبكة ومنتديات إظهار الحق وتتمنى لكم الفائدة
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi